الشيخ محمد آصف المحسني
152
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 2229 / 4 ] وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني سألت الله ( عز وجل ) أن يرزقني مالًا فرزقني وإنّي سألت الله أن يرزقني ولداً فرزقني ولداً وسألته أن يرزقني داراً فرزقني وقد خفت أن يكون ذلك استدراجاً ، فقال : أما - والله - مع الحمد فلا . « 1 » أقول : الظاهرانه إشارة إلى قوله تعالى : « سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ » ، والاستدراج الخدعة أي يأخذه قليلًا قليلًا ولا يباغته ، واستدراجه تعالى العبد انه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة وأنساه الاستغفار . ثم اعتبار السند مبني على أن ابن عطية غير متعدد أو على الاشتراك ، كونه ثقة وكذا على انصراف عمر بن يزيد إلى الثقة . فتأمّل في الانصراف المذكور . [ 2230 / 5 ] وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تقول ثلاث مرّات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تُسْمِعَه : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء فعل ، قال : من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبداً . « 2 » [ 2231 / 6 ] وبالاسناد : عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان نوح عليه السلام يقول ذلك إذا أصبح ، فسمّي بذلك عبداً شكوراً ، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من صدق الله نجا . « 3 » أقول : قوله " ذلك " إشارة إلى الدعاء المذكور في الرواية السابقة عليه في الكافي وهي : [ 2232 / 7 ] وبالاسناد : عن ابن أبي عمير ، عن ابن رئاب ، عن إسماعيل بن الفضل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرّات ، " ألّلهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية من دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر بها علي يا ربّ حتى ترضي وبعد الرضا " فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة . « 4 »
--> ( 1 ) . المصدر : 2 / 97 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 97 . ( 3 ) . المصدر : 2 / 99 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 99 .